بمبادرة من الوزارة الاتحادية للبيئة والوكالة الاتحادية لحماية الطبيعة، تم تقديم الجائزة للدكتورة روزويثا كروم، رئيسة القسم المتخصص المسؤول عن الأطفال والشباب والأسرة، من قبل مستشار المدينة الدكتور ديرك هاردريتش مع أطيب التمنيات.
كما حضر حفل توزيع الجوائز فريق مشروع "تجربة الطبيعة للآباء والأمهات والأطفال"، وبيرند والدمان، رئيس قسم التخطيط الحضري والبيئة ولوائح البناء وحماية الآثار، بالإضافة إلى الأطفال مع المعلمين من مركز عائلة كريست كونيغ وأفراد عائلة صاحب المشروع.
يتراجع التنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم. ولهذا السبب أعلنت الأمم المتحدة العقد الحالي عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي. وفي ألمانيا، يتم تنفيذ عقد الأمم المتحدة بالنيابة عن الوزارة الاتحادية للبيئة مع الوكالة الاتحادية لحماية الطبيعة. ولهذا الغرض، يوجد مكتب يقوم، بالإضافة إلى العمل الإعلامي، بتنظيم مسابقة لمشاريع ومساهمات عقد الأمم المتحدة. يتم اختيار المشاريع الجيدة بشكل خاص من قبل لجنة تحكيم من الخبراء على أساس معايير شفافة ويتم عرضها على الجمهور. ويمكن للمشاريع الفائزة بالجوائز أن تستخدم لقب "مشروع عقد الأمم المتحدة للتميز" لمدة عامين.
في مدينة سالزجيتر، تم اختيار مشروع "Natur erleben für Eltern und Kinder" (تجربة الطبيعة للآباء والأمهات والأطفال) الذي تديره إدارة الأطفال والشباب والأسرة للحصول على هذه الجائزة نظرًا لطابعه المثالي. ووفقًا للدكتور هاردريتش، فإن الهدف هو "جلب الأطفال والعائلات إلى الطبيعة وإتاحة الفرصة لتجربة البيئة. يجب أن يشعر الأطفال والشباب والكبار بأنهم جزء من الدورات الطبيعية. ويهدف المشروع إلى تعزيز الأنشطة الترفيهية العائلية المشتركة في الطبيعة وجعل الطبيعة والبيئة والتنوع البيولوجي أمرًا ملموسًا."
بدأ تنفيذ المشروع في مدينة سالزجيتر منذ عام 2012 وهو مشروع فرعي لبرنامج "المساعدة المبكرة" التابع لخدمة الأسرة في سالزجيتر. يتم تقديمه مجانًا لعائلات سالزجيتر، بما في ذلك تلك المرتبطة برياض الأطفال ومراكز الأسرة ومراكز الرعاية النهارية العائلية ومراكز الخدمة الأسرية اللامركزية ومراكز الرعاية النهارية ومراكز الرعاية النهارية ومراكز الرعاية بعد المدرسة. ينصب التركيز الحالي للمشروع على موضوعات "اكتشاف الطبيعة وتجربتها بكل حواسك" و"أنماط الحياة الطبيعية" و"حماية البيئة".
يتم تنفيذ البرامج التي يرافقها موظفون مدربون تدريبًا خاصًا في مجال تعليم الغابات والبرية، وتقام البرامج عدة مرات شهريًا في الغابات الإقليمية ومناطق الترفيه المحلية، وذلك حسب الاستفسارات. واعتماداً على المجموعة، يتم تقديم أنشطة وتجارب مثيرة وموجهة نحو الاحتياجات أثناء الرحلات، والتي تحول الغابات والموائل البرية إلى تجربة دائمة. على سبيل المثال، ينصب التركيز على الأشجار كموطن، والغابة وحيواناتها ونباتاتها، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من أنواع الحيوانات وطرق حياتها.