"أنا شخصيا ما زلت أشعر بصدمة وتأثر عميقين من الهجوم الإرهابي اللاإنساني الذي شنته حماس ضد المدنيين الأبرياء والعزل في إسرائيل. لقد قُتل الناس بشكل عشوائي أو اختطفوا إلى غزة كدروع بشرية. ولم يتوقف الإرهابيون حتى عند الأطفال والنساء والشيوخ. إن الوحشية المقززة التي نفذ بها الإرهابيون هجومهم على إسرائيل تجعلني ومجتمعنا الحضري يقشعر له البدن. نحن في سالزجيتر ندين بأشد العبارات الممكنة هذا العمل الإرهابي الهمجي، ونشعر بحزن عميق بسبب المعاناة الإنسانية ونفكر مع الضحايا وعائلاتهم الذين ذهلوا وهم في حالة ذهول وهم في حالة حزن على فقدان أحبائهم. لقد رفعت بلدية سالزجيتر، مثلها مثل العديد من البلديات الأخرى في ولاية سكسونيا السفلى والعديد من سلطات الولاية في سكسونيا السفلى، العلم الوطني الإسرائيلي كدليل على الإنسانية والتضامن مع ضحايا هذا الهجوم الإرهابي البغيض والوحشي والشنيع في إسرائيل. كل شخص من سكان سالزغيتر مقتنع بالمبادئ الأساسية للديمقراطية والإنسانية وحب الجار يشارك في المصير الرهيب الذي يواجهه الشعب في إسرائيل هذه الأيام. ولهذا السبب تحديداً أشعر بحزن عميق بسبب الهجوم على تعبيرنا الإنساني عن التضامن، العلم الوطني الإسرائيلي المرفوع أمام مبنى بلديتنا. إنني أدين بشدة هذا الحادث وأعتبره وصمة عار أن يُداس ضحايا الإرهاب ومعاناة عائلاتهم بالأقدام بتمزيق وحرق العلم الوطني الإسرائيلي أمام دار بلدتنا، بغض النظر عن الدوافع. في مجتمع مدني مستنير في عام 2023، أرى أن هذا أمر لا يمكن تصوره وغير مقبول تحت أي ظرف من الظروف. لذلك وجهت مدينة سالزجيتر اتهامات جنائية ضد أشخاص مجهولين. ويقوم أمن الدولة بالتحقيق. أناشد جميع الناس في سالزجيتر أن يتصرفوا باحترام وتسامح وسلمية. أدعو جميع سكان مدينة سالزجيتر، بغض النظر عن جنسيتهم، إلى احترام حقوق الإنسان ونظامنا الديمقراطي الأساسي والتمسك بها، وأن يتعاملوا مع بعضهم البعض باحترام ومراعاة جميع الاختلافات في الرأي. بهذه الطريقة فقط سنتمكن من الحفاظ على السلام الاجتماعي في مجتمعنا الحضري. الأمر متروك لنا، كل واحد منا. الأمر متروك لنا لنقرر كيف سيتطور مجتمعنا الحضري. فالمحبة والمراعاة تجمعنا، والكراهية والأيديولوجية تفرقنا!".
تمزيق وحرق العلم الوطني الإسرائيلي
بيان شخصي من اللورد العمدة فرانك كلينجبيل حول تمزيق وحرق العلم الوطني الإسرائيلي.