ويشيرون إلى الفتوى القانونية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في لاهاي في 8 تموز/يوليه 1996، والتي أشارت أيضاً إلى القنبلتين الذريتين الرهيبتين اللتين ألقتهما الولايات المتحدة الأمريكية على هيروشيما وناغازاكي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في 6 و9 آب/أغسطس 1945، حيث خلصت المحكمة إلى أن التهديد باستخدام الأسلحة النووية واستخدامها ينتهك القانون الدولي عموماً.
وعلاوة على ذلك، ووفقًا للمحكمة، هناك التزام بموجب القانون الدولي "بإجراء وإبرام مفاوضات بحسن نية تؤدي إلى نزع السلاح النووي بجميع جوانبه في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة".
ووفقاً لأحدث تقرير سنوي صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، فقد انخفض المخزون العالمي من الرؤوس النووية إلى ما يقدر بـ1212121 رأساً نووياً، وارتفع عدد الرؤوس الحربية التي تم إبقاؤها في حالة تأهب قصوى إلى حوالي 2100 رأس، وتمتلك تسع دول أسلحة نووية، حيث تمتلك الولايات المتحدة وروسيا معظم الأسلحة التي تعمل بشكل حاد. وتعمل الصين على توسيع ترسانتها النووية بسرعة. ويرى معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن هناك جهوداً لتحديث المخزونات في جميع الدول المسلحة نووياً.
وتشير منظمة "رؤساء البلديات من أجل السلام" إلى أن "الأسلحة النووية لديها القدرة على تدمير كل أشكال الحياة على هذا الكوكب". وعلاوة على ذلك: "لذلك نحن كرؤساء بلديات من أجل السلام نرسل إشارة واضحة ضد التسلح النووي في ألمانيا في يوم العلم".
تأسست منظمة رؤساء البلديات من أجل السلام في عام 1982 على يد عمدة هيروشيما. وتلتزم هذه الشبكة العالمية في المقام الأول بإلغاء الأسلحة النووية، ولكنها تتناول أيضًا القضايا الراهنة من أجل مناقشة سبل التعايش السلمي.