لحظة مؤثرة، ليس فقط بالنسبة للمواطنين "الجدد"، ولكن أيضًا بالنسبة لعمدة المدينة فرانك كلينجبييل، ورئيس المجلس مايكل ليتر (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، والمستشارين غونتر كارل هاينز غيهمرت (حزب الحرية والعدالة)، وهيرمان فلايشر (Die Linke)، وإركان كيليتش (الحزب الديمقراطي الحر)، والمستشار الأول إريك نيسيكه والموظفين الإداريين الحاضرين.
إن الحصول على الجنسية الألمانية هو أكثر من مجرد إجراء شكلي، بل هو قرار واعٍ بعد طريق غالباً ما يكون وعراً. كلينجبيل: "قادك هذا الطريق إلى ألمانيا، البلد الذي كانت لغته وثقافته غريبة عليك في البداية. ولكنك بالعزيمة والصبر والالتزام، استقريت خطوة بخطوة وتعلمت اللغة وكونت صداقات جديدة وبدأت تصبح جزءًا من مجتمعنا. لقد تغلبت على هذه التحديات واتخذت قرار الحصول على الجنسية الألمانية. يُظهر هذا القرار ارتباطك ببلدنا ومدينتنا والتزامك بقيمنا.
إنه علامة قوية على الانتماء والتكاتف. ألمانيا مجتمع متنوع، يتميز بتاريخ عريق وأشخاص من أصول وثقافات مختلفة. هذا التنوع هو مصدر قوتنا. أنتم، الذين تقفون هنا اليوم وتقبلون الجنسية الألمانية، تثريون بلدنا ومدينتنا ومجتمعنا."
منح العمدة فرانك كلينجبييل الجنسية الألمانية لما مجموعه 60 رجلاً وامرأة. تتنوع القصص الشخصية والأسباب التي دفعتهم لاتخاذ هذه الخطوة بتنوع بلدانهم الأصلية. فغالبية المواطنين المجنسين ينحدرون من سوريا، وبعضهم من تركيا وروسيا ولبنان وبريطانيا وإيران وصربيا ودول الاتحاد الأوروبي.