${spinon.layout.jumpToContent}

Salzgitter

مؤسسة الوصاية

الوصاية ليست خدمة يُتقدم بطلب للحصول عليها بالمعنى الحقيقي للكلمة. بل يتم إقامة الوصاية عندما يتبين للمحكمة المحلية أن هناك حاجة إليها.

الوصف

الوصف

يمكن أن تنشأ الوصاية بموجب القانون أو أن تُنشأ من قبل المحكمة الجزئية.

ولا يُعتبر الوصاية «خدمة» عامة بالمعنى الضيق للكلمة.

وبإدراج الوصاية في القانون الاجتماعي الثامن باعتبارها «مهمة أخرى»، تصبح الجهات المختصة ملزمة بتوفير موظفين لإدارة شؤون الوصاية.

ويمكن تفويض إدارة الوصاية نفسها إلى شخص معين أو جمعية أو مكتب رعاية الشباب. ويقرر المحكمة الجزئية إلى من يُفوض إدارة الوصاية.

تصبح مصلحة شؤون الشباب المختصة محليًّا «تلقائيًّا» الوصي عندما تنجب أم قاصر غير متزوجة طفلاً. تنتهي هذه الوصاية بمجرد بلوغ الأم سن الرشد. ولا تسري الوصاية «التلقائية» إذا كان والد الطفل قد بلغ سن الرشد، وتم إثبات الأبوة قبل الولادة، وقدم الوالدان إقرارًا بشأن الحضانة المشتركة.

تتم إدارة الوصاية الفعلية في إطار القانون الخاص. ويقوم الأشخاص الذين يتولون الوصاية، إلى حد كبير، بالمهام التي كان يتعين على الوالدين القيام بها لولا وجود هذه الوصاية، بينما تُعهد رعاية الطفل الفعلية عادةً إلى أشخاص آخرين و/أو جهات أخرى. وبذلك، يمثل الوصي الشخص الخاضع للوصاية في جميع الأمور (التي لا يستطيع هذا الشخص اتخاذ قرار بشأنها بنفسه).

أمثلة:

  • فتح دفتر ادخار
  • الإذن بإجراء عملية جراحية
  • تغيير المدرسة
  • تحديد مكان الإقامة

إذا تمت الوصاية من قبل مصلحة رعاية الشباب، فإنها تسمى «الوصاية الرسمية». ويتم تكليف أحد الموظفين العاملين في مصلحة رعاية الشباب بهذه المهمة. ويقوم هذا الشخص بمهام الوصاية على مسؤوليته الخاصة.

توجد أحكام أكثر تفصيلاً في مجال الوصاية، ولا يمكن عرضها بالتفصيل هنا نظراً لتعقيدها.

التوضيحات والملاحظات