يعرض الفيلم تطبيق هذه الطريقة الخاصة لدعم نمو الأطفال. الفيلم متاح على يوتيوب وكذلك على صفحة الفيسبوك الخاصة بمدينة سالزجيتر (Die Linke في أسفل هذه الصفحة).
يزدهر الطلب على المزيد من التعليم والتدريب في مجال مارتي ميو. وقد تدرب حتى الآن أكثر من 100 من المهنيين التربويين في المدينة ليصبحوا ما يسمى بـ "الممارسين". وهذا يعني أنهم يمارسون مهنتهم الاجتماعية، مثل المربين ومقدمي الرعاية النهارية والأخصائيين الاجتماعيين في المدارس والمعلمين العلاجيين، ويدمجون هذه الطريقة في عملهم اليومي.
المركز العائلي "Die Stiftsmäuse" في شتيربورغ هو مركز مارتي ميو الخاص في مدينة سالزجيتر. وهي واحدة من دور الحضانة العديدة في سالزجيتر المشاركة في البرنامج، وهي أيضًا "حضانة مارتي ميو الاستشارية" الوحيدة في ساكسونيا السفلى. مراكز الرعاية النهارية الاستشارية متاحة للمهنيين التربويين كمركز للمعلومات والزيارات، حيث يمكن أن تكون بمثابة نموذج لأفضل الممارسات في مجال تخصصها. هنا، يمكن للزوار تجربة كيفية ممارسة طريقة "مارتي ميو" وعملها في الحياة اليومية في مركز الرعاية النهارية.
تم تطوير طريقة مارتي ميو في ثمانينيات القرن الماضي على يد معلمة ذوي الاحتياجات الخاصة ماريا آرتس في هولندا. في ذلك الوقت، كانت تعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد. واليوم، تُستخدم هذه الطريقة في حوالي أربعين دولة، بما في ذلك ألمانيا. تحظى هذه الطريقة بشعبية كبيرة بين معلمي دور الحضانة لأنها تساعدهم على دعم الأطفال وفقًا لقدراتهم ومواردهم. نشأت هذه الطريقة من الحاجة إلى تزويد أولياء الأمور والمعلمين بمعلومات مفيدة وملموسة ويومية بعبارات بسيطة حول كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بطريقة تعزز نموهم. بالنسبة للكثير من الآباء والأمهات الذين يحتاجون إلى الدعم، غالبًا ما تكون خدمات المشورة مجردة وصعبة التنفيذ.
تسمح طريقة مارتي ميو، التي تعمل بشكل مكثف مع تسجيلات الفيديو، للآباء ومقدمي الرعاية بالفهم الفوري ورؤية ما يمكن للطفل القيام به بالفعل وما يحتاجه بعد ذلك لتطوره. وهذا يوضح على الفور ما يمكن للبالغين القيام به في الحياة اليومية أو أثناء الدعم المكثف.