محاضرة بعنوان "الحرب والسلام في أوكرانيا. هل نعرف اليوم أكثر مما كنا نعرفه قبل عام؟" يوم الاثنين 8 مايو، من الساعة 7:30 إلى 9 مساءً.
حول المحتوى
بعد مرور أربعة عشر شهرًا على بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، ستقدم الصحفية الأوكرانية كاترينا ميشينكو والمؤرخ الأوروبي الشرقي مارتن شولز فيسيل تقييمًا للوضع وربما مغامرة استشرافية. كيف يمكن وصف آثار الحرب على المجتمعات الأوروبية؟ وماذا يعني ذلك بالنسبة للتوقعات المستقبلية المحتملة؟
كاترينا ميشتشنكو (زميلة في معهد Wissenschaftskolleg 2022/2023) كاترينا ميشتشنكو مؤلفة وناشرة وقيّمة فنية أوكرانية للفن المعاصر. كانت محررة المجلة الإلكترونية "بروستوري" (Prostory) ومؤسس مشارك لدار النشر "ميدوسا" التي تتخذ من كييف مقراً لها. تتناول منشوراتها ثقافة الاحتجاج السياسي في أوكرانيا، من بين أمور أخرى. نُشر كتابها باللغة الألمانية: الميدان الأوروبي. Was in der Ukraine auf dem Spiel steht (Suhrkamp 2014)، و Ukrainische Nacht (Spector Books 2015).
يدرّس مارتن شولتسه فيسيل تاريخ شرق وجنوب شرق أوروبا في ميونيخ. وهو رئيس مشارك في اللجنة التاريخية الألمانية الأوكرانية وعضو في الأكاديمية البافارية للعلوم والعلوم الإنسانية.
تشمل مواضيع أبحاثه التاريخ الديني لأوروبا الشرقية والوسطى والشرقية، وتاريخ الإمبراطوريات في أوروبا الشرقية، والتاريخ الاجتماعي لروسيا في القرن التاسع عشر، والتأريخ والتفكير التاريخي في روسيا والعلاقات العابرة للحدود بين أوروبا الشرقية والوسطى والغربية.
تُنظَّم هذه الفعالية بالتعاون مع Wissenschaftskolleg.
محاضرة بعنوان "الرومانسية - الدافع الثاني للحداثة الأوروبية" يوم الخميس 11 مايو، من الساعة 7:30 إلى 9 مساءً
نبذة عن المحتوى
ليست الرومانسية شأنًا ألمانيًا على وجه التحديد، بل هي حدث أوروبي اكتشف حيوية المخيلة ونمّاها. لقد وضعت الأدب والفن في الدور الذي كان يحتله الدين تقليديًا، وبالتالي خلقت شكلًا فرديًا متحررًا من أشكال التعالي. وبفضل النوعية الجديدة للخيال، فتحت النفس البشرية بإلحاح جديد. وبالنظر إلى ألمانيا وبريطانيا العظمى وفرنسا وإيطاليا، ستقدم المحاضرة بالتالي الرومانسية باعتبارها الدافع الثاني الحاسم الذي لا يزال يميز الحداثة الأوروبية حتى يومنا هذا بعد عصر التنوير. كما أن ما يُعرف باسم كلاسيكية فايمار جزء من هذه الرومانسية الأوروبية.
ستيفان ماتوتشيك هو أستاذ الأدب الألماني الحديث في جامعة فريدريش شيلر في يينا.
محاضرة "أخلاقيات الرقمنة" يوم الاثنين 22 مايو من الساعة 7:30 إلى 9 مساءً
حول المحتوى
تتأرجح المواقف تجاه الرقمنة بين النشوة ونهاية العالم: يتوقع البعض خلق إنسان جديد يرتقي بنفسه إلى مرتبة الإله. ويخشى آخرون من فقدان الحرية والكرامة الإنسانية. في هذه المحاضرة، يلقي فولفغانغ هوبر نظرة واقعية على الاضطراب التكنولوجي. يبدأ باللغة: هل "وسائل التواصل الاجتماعي" اجتماعية حقًا؟ هل السيارة المزودة بذكاء رقمي تقود "بشكل مستقل" أم أنها بالأحرى آلية؟ هل الخوارزميات التي تتعلم من خلال التعرف على الأنماط "ذكية" إذن؟
كان البروفيسور الدكتور فولفغانغ هوبر رئيسًا لمجلس الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا وعضوًا في مجلس الأخلاقيات الألماني. وهو عضو في مركز فيتنبرغ للأخلاقيات العالمية وعضو في المجلس الاستشاري للمركز الألماني لأبحاث السرطان، وقد حصل على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة ماكس فريدلاندر وجائزة كارل بارث وجائزة روشلين.