كانت إدارة الأطفال والشباب والأسرة في مدينة سالزجيتر تبحث عن أشخاص مهتمين، وخاصة المواطنين من ذوي الأصول المهاجرة، الذين يرغبون في العمل كوسطاء مدرسيين في المدارس الابتدائية. شاركت تسع نساء ورجل واحد في البرنامج التدريبي الذي استمر أسبوعًا واحدًا.
تتنوع خلفياتهم المهاجرة بتنوع أوضاعهم المهنية: يتحدث المشاركون اللغة العربية أو التركية أو البلغارية أو الروسية أو الفرنسية أو الجورجية أو الكردية. أكمل بعضهم شهادة في بلدهم الأصلي أو في ألمانيا ويستخدمون هذا المشروع للعودة إلى العمل. وأكمل آخرون تدريباً مهنياً ويبحثون عن وظائف جديدة في سالزجيتر.
تم إعداد المشاركين للتوظيف في المدارس الابتدائية. تضمن البرنامج مواضيع مختلفة مثل النظام المدرسي الألماني والمهارات المشتركة بين الثقافات وحماية الطفل وإجراء المحادثات.
وبشهادات المشاركة، يمكن للنساء والرجال من خلال شهادات المشاركة مرافقة محادثات الآباء والمعلمين في المدارس أو المساعدة في الترجمة. كما توفر "شوميس" أيضًا إمكانية وصول أفضل للآباء والأمهات ذوي المهارات اللغوية المحدودة.
تقول مارتينا ملاك، رئيسة قسم دعم الأطفال والشباب في قسم الأطفال والشباب والأسرة في البلدية: "يعمل وسطاء المدارس كمرشدين في المدارس ويدعمون الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس". وبهذه الطريقة، يقوم المشاركون بوظيفة هامّة كجسر بين أولياء الأمور والمدرسة. بالنيابة عن مستشار المدينة الدكتور ديرك هاردريتش والدكتورة روزويثا كروم، رئيسة قسم الأطفال والشباب والأسرة، هنأت المشاركين على نجاحهم وتمنت لهم كل النجاح.
شاركت المجموعة في هذا المشروع التجريبي بحماس ويتطلعون إلى مهامهم في المدارس الابتدائية، والتي يتم تنسيقها حاليًا مع المسؤولين عنها. سيكون وقت العمل الأسبوعي 4 ساعات أسبوعيًا (20 ساعة شهريًا).
يعد مشروع الوسيط المدرسي (SchuMi) جزءًا من مشروع "الاندماج من خلال التثاقف" الذي يمول عمل المشاركين في المدارس. يتم تمويل التدريب من قبل مؤسسة براوو.